السيد المسيح التأريخي للناصرة - يكتب كلمات التعليم وحياة السيد المسيح
كلمات مباشرة من يسوع | مصادر تاريخية عن يسوع
التاريخ والتسلسل الزمني ليسوع | التطبيق والتفسير المعاصر
الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع
البحث

يسوع، المدافع لفقراء
البيت > التفسير والطلب الحديث > الأوصافالحديثة ليسوع > يسوع، المدافع لفقراء

يسوع كان عنده إحساس خاصّ من المهمّة إلى الناس السيّئ والمضطهدين. منذ بداية وزارته، أحيانا مدعوّة باسم بيان مهمّة يسوع، نهض يسوع في المعبد اليهودي في الناصرة وقرأ من النبي أشعيا:

"روح اللورد عليّ، لأن دهنني لوعظ الأخبار الجيّدة إلى السيّئ. أرسلني لإعلان الحرّية للسجناء وتحسّن البصر للستارة، لإصدار المضطهدين، لإعلان السنة من إحسان اللّورد." (لوك 4:18-19)

سير ذاتية يسوع تصوّره يمدّ اليدّ إلى أولئك مرارا وتكرارا في أسفل الهرم الإجتماعي -- ناس فقراء ونساء وسامريّين ومصابون بداء الجذام وأطفال ومومسات وجباة ضريبة. يسوع كان متلهّف أيضا لقبول الناس الذين كانوا موضوعون بشكل جيد، لكنّه أوضح بأنّ كلّ، بغض النظر عن المركز الإجتماعي، إحتاج للندم. لهذا السبب، دعا الشابّ الغني لبيع كلّ ممتلكاته ويعطي الإيرادات إلى السيّئ. (ماثيو 19:16-30، لوك 18:18-30، مارك 10:17-31)

يسوع أمر، "يحبّ جارك." عندما طلب التعريف "جار، "وسّع يسوع المعنى التقليدي للكلمة -- يعرّف جارنا كأي شخص الذي في الحاجة، بضمن ذلك المنبوذون إجتماعيا: "لكن عندما تعطي مأدبة، يدعو الفقراء، المشلولين، قماش السحيف، الستارة، وأنت ستبارك." (لوك 14:13)

في تصويره من يوم الحساب، صوّر يسوع الناس من كلّ الأمم إجتمعت أمامه، فصل في "الخروف" و"عنزات." ( ماثيو 25:31-46) إلى "الخروف" يقول، "يجيئك باركت أبّي، لـ أنا كنت جائع وأنت غذّيتني. . ." في دهشتهم يسألون، "متى عمل نحن ذلك؟ "وهو يجيب، "عندما قمت به إلى الأكثر تواضعا من إخوتي (وأخوات)." بالمقابل، إلى "العنزات" يقول، "خارج بصري، أنت الذي مدان، لـ أنا كنت جائع ولم تغذّيني. . ."

يسوع بنفسه إهتمّ بأولئك في الحاجة بالإطعام الجياع. حشود من أربعة آلاف ( مارك 8:1-13) وخمسة آلاف (مارك 6:30-44) جمّع للإستماع إلى يسوع. أصبحوا جياع قريبا. عندما إقترح توابعه بأنّ يسوع يرسل الناس بعيدا لشراء الغذاء، ردّ بقول "عندي شفقة على هؤلاء الناس. . ." و"تعطيهم شيء للأكل." مضى في إداء المعجزات لتغذية هذه الحشود الكبيرة للناس الجياع.

متكيّف من جي . تخمين بينيت، "مؤسسات توراتية للقاضي أدفوكاسي، "يو سي سي وزارات الشاهد والعدالة.


© www.Jesus-Institute.org - حقوق الطبع محفوظة 03-2000