السيد المسيح التأريخي للناصرة - يكتب كلمات التعليم وحياة السيد المسيح
كلمات مباشرة من يسوع | مصادر تاريخية عن يسوع
التاريخ والتسلسل الزمني ليسوع | التطبيق والتفسير المعاصر
الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع
البحث

يسوع، الكذاب، مجنون أو لورد
البيت > التفسير والطلب الحديث > الأوصاف الحديثة ليسوع > يسوع، الكذاب، مجنون أو لورد

بين بانذييستس، مثل الهنود، أي شخص قد يقول بأنّه كان جزء الإله، أو واحد مع الإله: هناك سيكون لا شيء شاذّ جدا حوله. لكن هذا الرجل، منذ هو كان يهودي، لا يستطيع أن يعني بأنّ نوع الإله. الإله، في لغتهم، عنى وجود خارج العالم الذي جعله وكان بشكل لانهائي مختلف عن أي شيء آخر. وعندما أدركت بأنّ، أنت سترى بأنّ الذي قال هذا الرجل كان، ببساطة، الشيء الأكثر روعا الذي أبدا لفظ بالشفاه الإنسانية...

...أحاول هنا أن أمنع أي شخص يقول الشيء الأحمق جدا بأنّ ناس يقولون في أغلب الأحيان عنه , " أنا مستعدّ لقبول يسوع كمعلّم أخلاقي عظيم، لكنّي لا أقبل إدّعائه أن يكون إله " ذلك الشيء الواحد يجب أن لا نقول. رجل الذي كان فقط رجل وقال الشيء الذي قال يسوع لن يكون معلّما أخلاقيا عظيما. هو أمّا يكون مجنونا - على البمستوى الرجل الذي يقول بأنّه بيضة مسلوقة - وإلاّ هو سيكون شيطان الجحيم. أنت يجب أن تختار. أمّا هذا الرجل كان، و، إبن الرب: وإلاّ مجنون أو شيء أسوأ. أنت تستطيع إسكاته لأحمق، أنت تستطيع البصق عليه وتقتله كشيطان؛ أو أنت تستطيع وقع على قدميه ودعوته لورد وإله. لكن دعنا لا نجيء بأيّ هراء سلطوي حول له وجود معلّم إنساني عظيم. لم يترك ذلك المفتوح إلينا. لم ينو إلى.

من سي. إس . لويس ' , " مجرّدة المسيحية " ماكملان بوبليشينج شركاء، نيويورك، نيويورك. حقوق طبع 1952.



© www.Jesus-Institute.org - حقوق الطبع محفوظة 03-2000