السيد المسيح التأريخي للناصرة - يكتب كلمات التعليم وحياة السيد المسيح
كلمات مباشرة من يسوع | مصادر تاريخية عن يسوع
التاريخ والتسلسل الزمني ليسوع | التطبيق والتفسير المعاصر
الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع
البحث

تجربة الناس مع يسوع
البيت > التفسير والطلب الحديث > تجربة الناس مع يسوع > لماذا وكيف أصبحت التابع يسوع؟
لماذا وكيف أصبحت التابع يسوع؟

لأن أدركت بأنّه إله. كيف قصّة طويلة، لكن باختصار، كمراهق صغير الذي أنا كنت أريد أن أعرف بأنّ الإله الذي بلغت السماع عن كان صحيح جدا. إذا هو ما كان، لم أرد التظاهر بالإتّباع الشّيء الذي ما كان حقيقي. إذا هو كان، أردت إعطاء حياتي إلى السبب النهائي

مدير مدرسة، 41، كوريا الجنوبية

أصبحت تابع يسوع سنة مبتدئي المدرسة العليا. على أية حال، لم أفهم مفهوم إعتراف وجود الإله اليومي معيفي سنوات كليّتي. أعرف بأنّ يسوع التالي يعني بأنّ أنا كنت سأوجّه طاقتي في إتّجاه الذي حقيقي ودائم. أنا أيضا رأيت ذلك الصبح تابع يسوع كالطريق الوحيد لوضع جذور مؤسستي من النفس لالشّيء الذي أصيلة.

الطالب، 21، الولايات المتّحدة

أصبحت تابع يسوع في 1988. أجدادي أعطوني التوراة التي هم طلبوا منني القراءة كلّ يوم. في مساء معيّن واحد متى ما كان عندي أي شيء آخر ليعمل، قرّرت الإلقاء نظرة فاحصة عليه ويرى ما قالته ه. وجدت التوراة أن تكون صحيحة وصافية، يبدي حبّ وسلام مدهش خلال حياة يسوع المسيح. خلال قراءتي، أصبحت في النهاية تابع يسوع.

بطل تنس محترفين، 30، الولايات المتّحدة

I personally decided to become a follower of قرّرت شخصيا أن أصبح تابع يسوع متى أنا كنت طالب مدرسة عليا. بيلي جراهام، الذي داعية إنجيلي عظيم، جاء إلى أوساكا، اليابان. هو clealy شوّف ذنبي في الحياة، وأنا فهمت وصدّقت يسوع تحمّل العقاب لذنبي على الصليب.

عامل الأطفال، 37، اليابان

أبويّ كانوا يهود، لكن ليس ملتزم في أية حال، لكن الشيء داخلي كان يريد دائما. عارف دائما كان هناك أكثر. في 1988 أو 1989، صادفت معلّما شديد الحماسية على التلفزيون. عندما سمعت هذا المعلّم على التلفزيون، كلّ أسئلتي قد أجيبت، والآن يهوديتي وإعتقادي في يشوا (يسوع) جميعا جاء سوية بشكل واضح جدا وبشكل جميل بأنّ روحي يمكن أن ترتاح أخيرا. كلّ أنا أستطيع قول، الذي شعرت كان بأنّ، "جاءت روحي بيتا."

الولايات المتّحدة

آمنت بالأخبار الجيّدة (إنجيل يسوع). صلّ وأنت ستجد سلام وتحبّ في قلوبك.

الطالب، 16، سنغافورة

أصبحت تابع يسوع لأن غيّر قلبي. أدركت بأنّ الحياة كانت عديمة الجدوى بدون الإله. كلّ شيء (وأنا أعني كلّ شيء) سيخذلك في النهاية في وقت ما أو آخر (سواء الجسم أو الشخص أو لا يقصدان). هي فقط طبيعة هذا العالم. أنا كنت في الحقيقة في علاقة في ذلك الوقت ومرّ بتقسيم سيئ جدا. الإله حقا إستعمل تلك المحاكمة في حياتي لإدراك ذلك كلّ شيء وضعت كنوزي في (خليلي السابق) ذهب. لكن يسوع أبدا تقصيرات أنت -- ولو أنّه قد يبدو مثله أحيانا، هو ما يعمل. يسوع جيّد، طول الوقت.

الطالب، 20، الولايات المتّحدة

أنا ما كنت دائما مسيحي. قابلت صديقا قبل حوالي 4 سنوات الذي قدّمني إلى يسوع. أنا كنت antheist، وصديقي كان تابع يسوع كلّ حياته. نحن نتكلّم من حين لآخر حول وجهات نظرنا على يسوع. ماذا جعلني تعهّدت بالعيش ليسوع؟ حسنا، في حوالي ذلك الوقت الذي كان عندي بدء بقراءة التوراة قبل أيام قليلة يسلّم وبينما أنا كنت أقرأه، أنا فقط أحسست هذا prescence. أنا لا أستطيع أن أنكره. هو كان يسوع، وهو أراد معرفتي وما هو كان يقول فقط جعل إحساسا كثيرا. كيف من المحتمل أبتعد عن ذلك؟

موسيقار / عازف قيثارة، 20، أستراليا

أنا رفعت في عائلة هندوسية التي أعطتني تقدير ليسوع كربّما واحد من تجسيد الإله على الأرض. عائلتي أعطتني إعتقاد ذلك الإله أيضا يجد. إكتشفت يسوع الإله الذي أنا أستطيع التفاعل مع كصديقي، لذا قرّرت تبعه. أثبت بأنّ نفسه أن يكون صحيح.

الجنرال ماناجير، 40، الولايات المتّحدة

كان عندي بعض التجارب السيئة في حياتي التي جعلتني أفهم بأنّني لا أستطيع أن أقوم بالأمر على إنفراد.

الطالب، 23، إسبانيا

ولو أنّ كبرت في بيت مسيحي، أنا ما بذلت أي جهد لحضور مباركة أو طلب شركة المسيحيين في الكليّة. إتّخذت الموقف المتفوّق المتعجرف أغلب أساتذتي ذلك الدين كان لـ"القطيع" ونحن كائنات متفوّقة ما إحتاجت هي. أنا ما فكّرت بالدين، ولا ناقشه. عندما أصبح أخّي الأكبر بهائيا أثناء مدّة خدمته في القوة الجوية، إستنتجت "إنتساب" ديني يجب أن يكون غير مهم. الآن، نحن ناقشنا "روحانية" و"تنوير" في الطريق المبهم المثالي الأناني للعصر المخدّر، وتبرعم آنذاك "عصر جديد." إذا قالني شخص ما بأنّهم إستلموا حقّا من كلام مع دولفين، أنا كنت سأقول "يا له من أمر مثير! "لكن إذا قالوني بأنّهم إستلموا حقّا من الـ2,000 تقليد السنة من الإيمان في يسوع المسيح، أنا كنت سأقول، "لا يدفع دينك أسفل حنجرتي، رجل! "أنا كنت أركض منه، إختفاء منه. Though I had grown up in a Christian home, I made no effort to attend church or seek the company of Christians at college. I adopted the smug superior attitude of most of my professors that religion was for the "herd" and we superior beings did not need it. I never thought about religion, nor discussed it. When my elder brother became a Bahai during his tenure in the Air Force, I concluded religious "affiliation" must be unimportant. Now, we did discuss "spirituality" and "enlightenment" in the vague, selfish way typical of the psychedelic era, and the then budding "new age." If someone told me that they had received truth from talking to a dolphin, I would have said "How interesting!" but if they had told me that they received truth from the 2,000 year tradition of faith in Jesus Christ, I would have said, "Don't shove your religion down my throat, man!" I was running from Him, hiding from Him.

أنا كنت أريد بديل بشكل نشيط، وl وجد واحد. تعلّمت تأملا متساما، وخلال سنة أنا كنت من التربة الأجنبية تدرس مع "ماهاريشي." أصبحت معلّم ع ت، وكنت أحد قمّتهم " بادئين." عدت إلى ستاتيس، وعملت لتأسيس مراكز ع ت، تدرّبت شخصيا أكثر من 500 شخص في الممارسة، ظهر على الراديو والتلفزيون المحليّ، وإعتقد بأنّني وجدت "الطريق السريع إلى التنوير." قضيت تقريبا 13 سنة في الحركة، بتراجعات شهر ستّة مع السيد كلّ سنة أو إثنان.

في 1991، عبّرت هذه الكنيسة بينما إدارة كلّ يوم أحد، وكلّ مرّة كان عندي إشتياق ليدخل، يرى العوائل، الأصدقاء، الزمالة. الرغبة لا تتركني - للمجيء في، جاء فيه. أنا عملت وسمعت رسالة حول كيف علماء وقت يسوع وجدوه مخزي ذلك الإله يصبح رجلا. هم، أيضا، إحتجز ذلك الإله كان روح، قوة، متسامة. لكن أتباع يسوع جادلوا "بأنّ الإله يقابلك حيث أنت." وددته كان فقط لي. لا شيئ من مسائلي الكبيرة عولجت مثل هذه بأنّني يمكن أن آخذ يسوع أكثر على محمل الجدّ. بدلا من ذلك، حرّك له معرفة بي وصودفني.

ماناجير، 46، الولايات المتّحدة

أصبحت تابع يسوع كطفل صغير بعد معرفة تعليمه بأنّ الحياة تجيء فقط خلال متابعته. أبويّ كانوا كلا أتباع يسوع، وحياتهم وأمرهم في رسالة يسوع قاداني للتقرير لتبعه، أيضا. كطالب جامعة، هذا القرار أصبح مهم لدرجة أكبر لي.

مدير مالية التنفيذي، 32، أستراليا

أنا رفعت في كاليفورنيا في عائلة يهودية. تضمّنت يهوديتنا إحتفال عيد الفصح، وبضعة عطل أخرى أحيانا، ويبقي نوع المنظور الفلسفي على الحياة. ذلك كان تقريبا هو. لكنّي كنت مستكشف. في المدرسة العليا، هذا وجود متأخرا 60، جرّبت بالراديكالية السياسية , psychedelics وإختلاط، وتأمل مدروس وأديان شرقية، خصوصا بوذية زين. قضيت 2.5 سنة في كليّة صغيرة ببرنامج السفر / دراسة (سفر أكثر من الدراسة) الذي لي تضمّن عطلة نهاية إسبوع من العلموية في نيويورك، أشهر في أشرامس هندوسي في الهند، وبينما في باكستان، يزور إلى كنيستين مسيحيتين. ثمّ بعمر 20 سنة وجدت نفسي عدت إلى الولايات المتّحدة في كومونة في صحراء جنوب أريزونا. لكن ذلك ما.

عكست على حياتي الروحية، وقرّرت بأنّني عشت حياة بلا هدف بدون مؤسسة لفهم يمينا السلوك وبدون قوّة تحوّل يسوع. لم أحبب الشخص كنت، أو الطريق ذلك الشخص عالج الآخرين أو إحتقر إله قوي. كلّ الدليل كان ضدّي والإعتقاد في، لكن يسوع إستعمل رحمته اللانهائية لمنحي عفو. ني الذي أقلّ إستحققته.

تسويق التقنية المتطورة، 49، الولايات المتّحدة


© www.Jesus-Institute.org - حقوق الطبع محفوظة 03-2000